الشيخ عزيز الله عطاردي

355

مسند الإمام الصادق ( ع )

فتحرم على آخر امرأته فقال نعم إن هذا عبد كان لعقبة تزوج امرأة حرة وهي اليوم ترث بعض ميراث عقبة فقد صار بعض زوجها رقا لها وبعض المرأة حرام على عبدها حتى تعتقه ويتزوجها فقال عمر لمثل هذا نسألك عما اختلفنا فيه . 1625 - عنه قال من ذلك ذكر الجاحظ عن النظام في كتاب الفتيا ما ذكر عمرو بن داود عن الصادق عليه السّلام قال كان لفاطمة عليها السّلام جارية يقال لها فضة فصارت من بعدها لعلي عليه السّلام فزوجها من أبي ثعلبة الحبشي فأولدها ابنا ثم مات عنها أبو ثعلبة وتزوجها من بعده أبو مليك الغطفاني ثم توفي ابنها من أبي ثعلبة فامتنعت من أبي مليك أن يقربها فاشتكاها إلى عمر وذلك في أيامه . فقال لها عمر ما يشتكي منك أبو مليك يا فضة فقالت أنت تحكم في ذلك وما يخفى عليك قال عمر ما أجد لك رخصة قالت يا أبا حفص ذهب بك المذاهب إن ابني من غيره مات فأردت أن أستبرئ نفسي بحيضة فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له وإن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه فقال عمر شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي تعليم علم النجوم وتعلمه 1626 - ابن طاوس ورويت بعدة طرق إلى يونس بن عبد الرحمن في جامعه الصغير وهو ممن أثنى المعصوم عليه رضوان اللّه جل جلاله عليه بإسناده قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك أخبرني عن علم النجوم ما هو فقال هو علم الأنبياء قلت أكان علي بن أبي طالب عليه السّلام يعلمه فقال كان أعلم الناس به .